لسه اصحاب



لإن العمر بيجّرح ولا يداوي
ولإن الكون بيعذب وبيداري 
ولإن اللي جو القلب متداري
هفضل ليك انا الصاحب
وانا الأخ اللي 
عمره ماكان ليك ساحب
ولا سايب


انا صاحبك 

-ولو كنت يوم انا جرحك
فانا والله كان نفسي اكون
فرحك
 -ولو كنت انت يوم جرحي
فانا والله هعديلك
ومسامحك

فيا صاحبي

مترسمش عليا الحزن
لإن الرسم مش راسمك
ومتسوءش فيا الظن
لإني في الحياة مقاسمك

لسه ليكي


لسه ليكي ألف وعد

 

لسه ليكي ..
اني أمد الفرح مد 
وإني اهد الحزن هد 
وإني أعد نجوم سماكي
في العيون السود دي عد

لسه ليكي ...
إني اكفيكي بحنيني
واني ارضيكي بيقيني
وإني ارسملك طريقك
فوق حياتي وفوق سنيني

لسه ليكي....
اكتر من الحب اللي بيننا
واكتر من الوقت اللي فاتنا
واكتر من الفرحة اللي كانت
يوم فرحنا مااتقابلنا

لسه ليكي....
إني روحي تبقالك اسيرة
واني اخليكي اميرة
واتمعشق فيكي كل مرة
تناديني عنيكي بغيرة

لسه ليكي...
إننا نلف الكون ده لف
وإننا نِشِف الفرحة شَف
علشان 
لسه ليكي من الوعد


ألف





هنالك حيث انتمي (1)



هنالك حيث انتمي...
هنالك حيث نلتقي
وتتنفسينِ
هنالك حيث تغمرني السعادة
هنالك حيث  تعشقين

افلا تتذكرين .. 
افلا تعودي فيعود معك
الحنان والدفء القديم ؟
افلا تبصري فتأنسينِ!!

هنالك سأنتظرك
حتى وإن طال الزمن 
وتوالت السنين 
فقد عشت معك 
مايسعدني ويكفينِ

هنالك حيث انتمي 
هنالك حيث تنبضي
هنالك حيث قلبك
وحيث تعشقينِ...




ادركت لذة الحياة في دمائي ... من مذكرات شهيد



احببت دوما الحياة 
يوما اصيب
ويوم اخطيء 
يوم نضحك جميعا 
ويوما ابكي وحيدا 
تلك كانت حياتي
وحياتك
بل وحياة الجميع 

"هلا فتحت يابني هذا الباب ؟"
استوقفني ذلك الطلب من ذاك الصوت ذو الطابع الخاص....
صوت ماان تسمعه حتى يتغلغل بداخلك 
يثلج صدرك ويشعرك بالأمان ..
كان اقرب مايكون إلى الرجاء منه إلى الطلب ...

وما إن فتحت الباب حتى استوقفني ذلك المشهد المريب
هذا يتحدث عني بأنني اضررت بصاحبة الصوت
وذاك يتحدث عني بأني ماكان لي بأن افتح الباب من الأساس ..
اما الاخير فقد كان يصفني في حديثه بال " شهيد "

ماذا ؟؟ 
شهيد ؟؟؟
هل فارقت الحياة لأنني فتحت الباب
؟؟
هل توقفت نبضاتي واحركاتي لأنني اردت المساعدة فقط
لاغير ؟؟
وماهذا الطعم الذي اشعر به ؟
ماأروعه 
نعم
إنه طعم الحياة ..
يااصدقائي ان كنتم تستطيعون سماعي فااعلموا
"انني ادركت لذة الحياة ... في دمائي "

مذكرات شهيد

أعظم أمانة



وحشاني يامصر جدا رغم اني مشفتكيش ...
عارف تفاصيل شوارعك رغم اني معرفتكيش ....
بلد غريبة ..
عجيبة ..
حكاية حلوة متتحكيش ...

قالولي حزينة
مكسورة العزيمة
ضعيفه... مستكينة
ورغم اللي فيها
هتفضل ياولدي عظيمة
وأمينة

أمينه عليك وأمينة عليهم
هتحافظ عليك
وعلى اللي محافظتش
عليها ايديهم

......................

اسف يابلد  ... مش هصبر عليكي
ومش هسمع كلام
قالهولي فيكي
انا الولد
انا الكبَد
انا اللي مش هتسنى فرحك
طول الأمد


اسف لإني
لسه بحبك
اسف لإني
مش هسيبك تأني
اسف لإني
روحي دي منك
واسمك ده مني

ياأرض الكنانة
ياأعظم أمانة
الصبر عليكي اصبح خيانة
وانا اتعلمت فيكي
اصون العشرة
وأأدي الأمانة


دمت صديقي


صديقي العزيز .....


سأرتدي ثياب الصبر والمحبة في تلك اللحظة لأقول لك ...


انني استطيع المغالاة في تلك الأمور التي بيننا


قد لا اتحمل تلك الهمسات البائسه التي يطلقها قلبي مراراً وتكراراً معلنا انه قد حان الوقت للمضي قدما نحو تحطيمه أكثر ... وقد لا اتحمل تلك الجفون الدامية التي تطيح بكل ماتبقى في حياتي من قوة وتحدي واصرار .. وقد لا اتحمل تلك الارتعاشه المخزية التي ترفض الا ان اكون على غير خطاي وعلى غير عادتي.. وقد لا اتحمل ماقد اصبحت عليه الآن .


ولكن ....


سأتحمل منك أكتر مما تستطيع انت


فقد قلت لك مسبقاً


أستطيع المغالاة في تلك الأمور التي بيننا أكتر مما تفعل صديقي.




دمت صديقي

تحياتي

عذراً سيدي


عذرا سيدي
فحبك في قلبي قتل
وتلك البراءة التي عشقتها
تدنست بدم القتيل


عذرا سيدي
لم يعد في قلبي مكان للسماح
وقد انتهى زمن الارتياح
وبدأ الآن عمر جديد
سيعيشه قلبي وحيد


ف عذرا سيدي
من الآن سينتهي البكاء
لن أفكر في ماض سقيم


سأعيش غدا
..فقط
لأطهر قلبي من ذاك الدم الملوث
سأطهر قلبي من بقاياك


فعذرا سيدي
حبك في قلبي قتل
والقاتل ...
يــداك