رسالة لمن تشاركني الحياة


كل عام وانت احب من حبيبة
كل عام وانت اقرب من قريبة
كل عام وانت اصدق من صديقة
كل عام وانت في عمري طبيية


كل عام يبقى العام اجمل بعيونك
ويبقى الورد ازهى بحضورك
ويبقى القلب انقى واطهر
بوجودك


كل عام ... وساقولها كل عام
بانك من منحني الدفىء والاهتمام
وبانك من ارتضى به قلبي
ونضجت بك روحي
وامتلأت مشاعري بالحب والسلام

كل عام لن احياه الا وانتي فيه
ولن ارتضي بالعمر حتى تعمريه
وسيظل قلبي يهتف بحبك
بحبك
بحبك
حتى يموت.. او حتى تسمعيه
وتصدقيه


كل عام سعيد يااحب من نفسي
كل عام رائع ياصباحي وامسي
ياصوتي ورسمي وسمعي
وهمسي ولمسي وروحي
ونفسي (بفتح الفاء)





اتمنى ان اعود



ادركت اني لابد وان اكتب شيئا ... فبيني وبين نفسي قد خسرت الكثير ومازلت اخسر ... لم استطع الحفاظ على مابقي مني ... او اني توهمت بان هنالك مابقى من فتاتي ... 

اكتب لكي استرجع ولو اقل القليل ... ولو حتى مابقي من ضمير ... فها هي الحياة تثبت لي بان طاقتي قد نفذت وصبري قد اضمحل او ... انتهى

اكتب لكي يذوب غضبي فوق تلك السطور ... ولكن هاهو الغضب لا يزول ... وها انا افشل من جديد في ابسط الاشياء ... ان كان هناك ماتبقى من اشياء .

اكتب لان تلك الساحة التي اكتب بها منذ زمن ... تستهويني ... تلملم بقايايا ... تخدر جراحي ... وتمدني بالحد الادنى من القدرة على التعايش .....


اتمنى ان اعود ....


لسه اصحاب



لإن العمر بيجّرح ولا يداوي
ولإن الكون بيعذب وبيداري 
ولإن اللي جو القلب متداري
هفضل ليك انا الصاحب
وانا الأخ اللي 
عمره ماكان ليك ساحب
ولا سايب


انا صاحبك 

-ولو كنت يوم انا جرحك
فانا والله كان نفسي اكون
فرحك
 -ولو كنت انت يوم جرحي
فانا والله هعديلك
ومسامحك

فيا صاحبي

مترسمش عليا الحزن
لإن الرسم مش راسمك
ومتسوءش فيا الظن
لإني في الحياة مقاسمك

لسه ليكي


لسه ليكي ألف وعد

 

لسه ليكي ..
اني أمد الفرح مد 
وإني اهد الحزن هد 
وإني أعد نجوم سماكي
في العيون السود دي عد

لسه ليكي ...
إني اكفيكي بحنيني
واني ارضيكي بيقيني
وإني ارسملك طريقك
فوق حياتي وفوق سنيني

لسه ليكي....
اكتر من الحب اللي بيننا
واكتر من الوقت اللي فاتنا
واكتر من الفرحة اللي كانت
يوم فرحنا مااتقابلنا

لسه ليكي....
إني روحي تبقالك اسيرة
واني اخليكي اميرة
واتمعشق فيكي كل مرة
تناديني عنيكي بغيرة

لسه ليكي...
إننا نلف الكون ده لف
وإننا نِشِف الفرحة شَف
علشان 
لسه ليكي من الوعد


ألف





هنالك حيث انتمي (1)



هنالك حيث انتمي...
هنالك حيث نلتقي
وتتنفسينِ
هنالك حيث تغمرني السعادة
هنالك حيث  تعشقين

افلا تتذكرين .. 
افلا تعودي فيعود معك
الحنان والدفء القديم ؟
افلا تبصري فتأنسينِ!!

هنالك سأنتظرك
حتى وإن طال الزمن 
وتوالت السنين 
فقد عشت معك 
مايسعدني ويكفينِ

هنالك حيث انتمي 
هنالك حيث تنبضي
هنالك حيث قلبك
وحيث تعشقينِ...




ادركت لذة الحياة في دمائي ... من مذكرات شهيد



احببت دوما الحياة 
يوما اصيب
ويوم اخطيء 
يوم نضحك جميعا 
ويوما ابكي وحيدا 
تلك كانت حياتي
وحياتك
بل وحياة الجميع 

"هلا فتحت يابني هذا الباب ؟"
استوقفني ذلك الطلب من ذاك الصوت ذو الطابع الخاص....
صوت ماان تسمعه حتى يتغلغل بداخلك 
يثلج صدرك ويشعرك بالأمان ..
كان اقرب مايكون إلى الرجاء منه إلى الطلب ...

وما إن فتحت الباب حتى استوقفني ذلك المشهد المريب
هذا يتحدث عني بأنني اضررت بصاحبة الصوت
وذاك يتحدث عني بأني ماكان لي بأن افتح الباب من الأساس ..
اما الاخير فقد كان يصفني في حديثه بال " شهيد "

ماذا ؟؟ 
شهيد ؟؟؟
هل فارقت الحياة لأنني فتحت الباب
؟؟
هل توقفت نبضاتي واحركاتي لأنني اردت المساعدة فقط
لاغير ؟؟
وماهذا الطعم الذي اشعر به ؟
ماأروعه 
نعم
إنه طعم الحياة ..
يااصدقائي ان كنتم تستطيعون سماعي فااعلموا
"انني ادركت لذة الحياة ... في دمائي "

مذكرات شهيد

أعظم أمانة



وحشاني يامصر جدا رغم اني مشفتكيش ...
عارف تفاصيل شوارعك رغم اني معرفتكيش ....
بلد غريبة ..
عجيبة ..
حكاية حلوة متتحكيش ...

قالولي حزينة
مكسورة العزيمة
ضعيفه... مستكينة
ورغم اللي فيها
هتفضل ياولدي عظيمة
وأمينة

أمينه عليك وأمينة عليهم
هتحافظ عليك
وعلى اللي محافظتش
عليها ايديهم

......................

اسف يابلد  ... مش هصبر عليكي
ومش هسمع كلام
قالهولي فيكي
انا الولد
انا الكبَد
انا اللي مش هتسنى فرحك
طول الأمد


اسف لإني
لسه بحبك
اسف لإني
مش هسيبك تأني
اسف لإني
روحي دي منك
واسمك ده مني

ياأرض الكنانة
ياأعظم أمانة
الصبر عليكي اصبح خيانة
وانا اتعلمت فيكي
اصون العشرة
وأأدي الأمانة