ادركت لذة الحياة في دمائي ... من مذكرات شهيد



احببت دوما الحياة 
يوما اصيب
ويوم اخطيء 
يوم نضحك جميعا 
ويوما ابكي وحيدا 
تلك كانت حياتي
وحياتك
بل وحياة الجميع 

"هلا فتحت يابني هذا الباب ؟"
استوقفني ذلك الطلب من ذاك الصوت ذو الطابع الخاص....
صوت ماان تسمعه حتى يتغلغل بداخلك 
يثلج صدرك ويشعرك بالأمان ..
كان اقرب مايكون إلى الرجاء منه إلى الطلب ...

وما إن فتحت الباب حتى استوقفني ذلك المشهد المريب
هذا يتحدث عني بأنني اضررت بصاحبة الصوت
وذاك يتحدث عني بأني ماكان لي بأن افتح الباب من الأساس ..
اما الاخير فقد كان يصفني في حديثه بال " شهيد "

ماذا ؟؟ 
شهيد ؟؟؟
هل فارقت الحياة لأنني فتحت الباب
؟؟
هل توقفت نبضاتي واحركاتي لأنني اردت المساعدة فقط
لاغير ؟؟
وماهذا الطعم الذي اشعر به ؟
ماأروعه 
نعم
إنه طعم الحياة ..
يااصدقائي ان كنتم تستطيعون سماعي فااعلموا
"انني ادركت لذة الحياة ... في دمائي "

مذكرات شهيد

أعظم أمانة



وحشاني يامصر جدا رغم اني مشفتكيش ...
عارف تفاصيل شوارعك رغم اني معرفتكيش ....
بلد غريبة ..
عجيبة ..
حكاية حلوة متتحكيش ...

قالولي حزينة
مكسورة العزيمة
ضعيفه... مستكينة
ورغم اللي فيها
هتفضل ياولدي عظيمة
وأمينة

أمينه عليك وأمينة عليهم
هتحافظ عليك
وعلى اللي محافظتش
عليها ايديهم

......................

اسف يابلد  ... مش هصبر عليكي
ومش هسمع كلام
قالهولي فيكي
انا الولد
انا الكبَد
انا اللي مش هتسنى فرحك
طول الأمد


اسف لإني
لسه بحبك
اسف لإني
مش هسيبك تأني
اسف لإني
روحي دي منك
واسمك ده مني

ياأرض الكنانة
ياأعظم أمانة
الصبر عليكي اصبح خيانة
وانا اتعلمت فيكي
اصون العشرة
وأأدي الأمانة